محمد عزة دروزة

33

التفسير الحديث

في القرآن وصحّ في الحديث من المشاهد الأخروية وكونها في نطاق قدرة اللَّه تعالى . إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ويَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّه والْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناه لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيه والْبادِ ومَنْ يُرِدْ فِيه بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْه مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ‹ 25 › وإِذْ بَوَّأْنا لإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ والْقائِمِينَ والرُّكَّعِ السُّجُودِ ‹ 26 › وأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ‹ 27 › لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ ويَذْكُرُوا اسْمَ اللَّه فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ ‹ 28 › ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ولْيُوفُوا نُذُورَهُمْ ولْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ‹ 29 › . « 1 » العاكف : هنا بمعنى المقيم ، وقد تطلق على الذي يقيم في المسجد للتعبّد . « 2 » البادي : هنا بمعنى الطارئ الآتي من البادية أو الخارج . « 3 » بإلحاد بظلم : الباء زائدة . والإلحاد بمعنى الميل . ومعنى الجملة ( ومن يرد فيه الانحراف والميل نحو الظلم والبغي ) . « 4 » أذّن في الناس بالحجّ : نادهم واهتف بهم ليأتوا ويحجّوا البيت . وكلمة الحجّ في اللغة بمعنى القصد والاتجاه إلى الشيء والمكان ، ثم صار علما على زيارة الكعبة كطقس ديني قبل الإسلام واستمرّ بعده كذلك . « 5 » رجالا : مشاة . « 6 » ضامر : من الضمور بمعنى النحافة . والكلمة وصف للخيل التي يخفف من شحمها لتكون أقدر على الركض . « 7 » يأتين : الضمير عائد ( لكل ضامر ) . « 8 » فجّ : طريق أو ناحية . « 9 » عميق : هنا بمعنى بعيد .